أخبار عالميةالرئيسية

مضيق هرمز أكثر من ممر للنفط والغاز.. قلب الصناعات العالمية تحت التهديد

لم تقتصر الإمدادات العالقة خلف مضيق هرمز على النفط والغاز ، بل شملت سلاسل المواد الخام الحيوية التي تغذي الصناعات العالمية ما يؤدي إلى ضرب الصناعة و يهدد الاقتصاد العالمي بشكل غير مسبوق وفق تقرير صحيفة The Economist.

 

الشرق الأوسط.. مطبخ المواد الخام العالمية

ولا تعد دول المنطقة مجرد خزانات نفطية وغازية، بل مصانع استراتيجية لمعالجة المواد الأولية، بفضل موقعها بين آسيا النامية وأوروبا المتقدمة.

 

وتوضح الأرقام حجم الاعتماد العالمي على المنطقة حيث تقدم نحو 22% من تجارة اليوريا العالمية، و24% من الألومنيوم، ثلث إنتاج الهيليوم العالمي، ونحو 45% من الكبريت.

 

اختناقات تاريخية في سلاسل الإمداد

وأطلقت الهجمات على المصانع وقيود المرور في مضيق هرمز موجة اختناقات عالمية، حيث يعاني قطاع النقل بسبب نقص الوقود وقطع الغيار، بينما صناعة الغذاء مهددة نتيجة نقص الأسمدة الكيميائية، فيما تأثر قطاع الأدوية بنقص المواد الخام الحيوية.

 

الدمار الاقتصادي يمتد عالمياً

ولم تعد الأزمة محصورة في منطقة الصراع، بل بدأت تمتد إلى الاقتصادات الصناعية حول العالم، حيث تصبح كل صناعة تعتمد على سلسلة الإمداد هذه معرضة للخطر، كما أن الشرق الأوسط اليوم ليس مجرد بئر نفط على خارطة الطاقة الدولية، بل قلب الصناعة العالمية، وأي اضطراب في المضيق يخلق صدمة مباشرة للاقتصاد العالمي بأسره.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى