وتعمل استشارية السعادة عبير من خلال هذه الجلسات تحرير الشخص من كل المشاعر والأحاسيس التى تجعله أسير ومسجون داخل علاقة معينة أو هدف يفشل في بلوغه، وتساعده ليصل الى درجة الوعي الكامل والسيادة على نفسه.
وتشدد مدربة الحياة دائماً على أهمية الخضوع لمثل هذه الجلسات، لأن اذا ما تغلب التعلق على الشخص وأبقاه أسيراً لديه، سيعيق عليه متابعة حياته كما يجب ويمنعه من التقدم وبلوغ الأهداف وتحقيق النجاحات.
وفي السياق عينه، أبدعت سفيرة السعادة عبير الغامدي في مساعدة العالقين في بقايا علاقاتهم السامة على التحرر منها والتخلص من خوفهم وحزنهم الى الأبد.
لمتابعة حساب سفيرة السعادة عبير الغامدي على الإنستغرام:
https://instagram.com/abir.h.alghamdi?igshid=feeigfvflerb




