لُقبَّت بسفيرة السعادة لفيض ما تضفيه من فرح وحب وسعادة في نفس كل من تلتقيه، ودائمًا ما تقدِّم المساعدة للآخرين دون مقابل، ايمانًا منها أن كل ما تقدمه لمن حولها سيعود لها بطريقةٍ أو بأخرى.
وفي ضوء ما قد سبق، مُنِحت عبير هذا اللقب عن جدارة وكفاءة، بعد ان استوفت متطلبات الحصول على شهادة “استشاري السعادة وجودة الحياة”، بحسب معايير مركز وايد فيو للتدريب والإستشارات في الإمارات العربية المتحدة.
زد على ذلك، تعتبر سفيرة السعادة واحدة من ألمع المدربين المتمرسين والمتخصصين في معظم مجالات الحياة، من تطوير الوعي، الى إرشاد الأُسر، توعية المدمنين، وصولاً الى استشارات مختلفة في العلاقات والحياة الإجتماعية.
وعليه، تكون عبير مثال للسيدة المكافحة والمثابرة التي يقتدى بها، سعت واجتهدت حتى نالت ما تمنت بعزمها واصرارها وقوة شخصيتها.




