ويعتبر أوسكار ان كراهية بعض المغرضين له وحقدهم، كونه يعمل في مجال التجميل وينشر صوره على منصات التواصل الاجتماعي بالمكياج، كانت من الدوافع القوية التي شجعته وألهمته ليكون أكثر من مجرد عارض أزياء، فبنى من هذه الإنتقادات سلمًا وصل من خلاله الى ما يصبو اليه.
في هذا السياق، يقول أوسكار اننا كـ “بشر” خُلِقنا أحراراً، وكل فرد يمكنه التعبير عن نفسه بطريقته الخاصة والتي يراها مناسبة، طالما أنه لا يسبب أي ضرر لأي شخص. وعلى أثر ذلك، اختار اوسكار مساراً مختلفاً وخاصاً يعبّر فيه عن نفسه وأعماله، ولعب دور رئيسي في حركة الحياد بين الجنسين.

