مخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسواق لابتكار مشتقات مالية جديدة

بدأت مخاوف المستثمرين من احتمالات انفجار “فقاعة الذكاء الاصطناعي” تمتد إلى عمق أسواق الدين العالمية، في وقت تتحول فيه شركات التكنولوجيا العملاقة – التي كانت يوماً أكثر الشركات سيولة في العالم – إلى كيانات تراكم الديون بوتيرة غير مسبوقة في سباق تسلح عالمي لبناء أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي.

 

هذه الهواجس دفعت المستثمرين والبنوك إلى إحياء سوق المشتقات الائتمانية، وتحديداً العقود المرتبطة بشركات منفردة، كوسيلة للتحوط من تفاقم مديونية عمالقة التكنولوجيا واحتمال تراجع قدرتهم على سداد التزاماتهم. وبحسب بيانات “Depository Trust & Clearing Corp”، فإن عقود الحماية الائتمانية المرتبطة بشركات مثل “ألفابيت” و”ميتا” أصبحت اليوم من أكثر العقود تداولاً خارج القطاع المالي، رغم أنها بالكاد كانت موجودة قبل عام واحد فقط.

 

خلال الأشهر الماضية، ظلت عقود الحماية على “أوراكل” الأكثر نشاطاً، لكن التطور الأكبر جاء مع ارتفاع ملحوظ في التداولات على عقود “ميتا” و”ألفابيت”. وتشير البيانات إلى وجود عقود مرتبطة بنحو 895 مليون دولار من ديون “ألفابيت” و687 مليون دولار تخص ديون “ميتا”، بعد احتساب صافي مراكز البيع والشراء، وفقاً لما ذكرته “بلومبرغ”

Exit mobile version