هالة عويني… مسيرة احترافية تنطلق من شغف الطفولة إلى عالم الجمال والمكياج الراقي

وُلد شغف هالة عويني (Hala Aouini) بعالم الجمال منذ الطفولة، داخل عائلة ارتبط اسمها بالتجميل والتكوين لأكثر من ثلاثين سنة، حيث نشأت وسط مدارس الحلاقة والتجميل التي أسسها والداها، ولا تزال والدتها تشرف إلى اليوم على مدرسة متخصصة في هذا المجال. هذا المحيط شكّل الأساس الأول لتكوينها الفني، إلى جانب حبها المبكر للرسم، الذي ساهم في تنمية حسّها الإبداعي ودقتها في التفاصيل.

ورغم أن بدايتها المهنية كانت في مجال العلاج الطبيعي، ظل شغفها الحقيقي بالمكياج يرافقها دائماً، مستفيدة من خلفيتها العلمية في فهم ملامح الوجه، التوازن، والانسجام، وهي عناصر تعتبرها جوهر أي عمل جمالي ناجح.

بحثاً عن الاحتراف والتطور، سافرت هالة عويني إلى لبنان حيث تابعت تكويناً مهنياً متكاملاً في فنون المكياج، واكتسبت خبرة تقنية ورؤية أوسع لهذا المجال. وبعد عودتها إلى المغرب، بدأت خطواتها العملية بافتتاح أول صالون، قبل أن تتوسع لاحقاً بافتتاح صالون ثانٍ، وصولاً إلى افتتاح الصالون الثالث سنة 2022، في مسار يعكس نجاحاً متدرجاً وثابتاً.

وخلال مسيرتها المهنية، تعاونت هالة عويني مع عدد من الممثلات، المغنيات، الفنانات، وشخصيات معروفة، كما شاركت في تظاهرات فنية كبرى، من أبرزها عملها في دورتين من مهرجان مراكش الدولي للفيلم، حيث تولّت مكياج مقدّمة المهرجان إلى جانب عدد كبير من الفنانين والفنانات المشاركين.

ويتميّز أسلوب هالة عويني باختيار مكياج ناعم، نقي، وغير مبالغ فيه، يركّز على إبراز الجمال الطبيعي بأسلوب راقٍ وأنيق، أقرب إلى “ستايل الأميرات”، حيث تمزج بين الكلاسيكية واللمسة الفنية الهادئة التي تحترم هوية كل امرأة.

واليوم، وبعد ما يقارب سبع سنوات من العمل الاحترافي، تواصل هالة عويني رحلتها بثبات وطموح، مدفوعة بالشغف، بالتكوين المستمر، وبالرغبة في تقديم مكياج يعكس الذوق الرفيع ويحتفي بجمال المرأة الطبيعي.

Exit mobile version