يُظهر بحث جديد أن التدين العالي لا يرتبط فقط بالمشاعر الإيجابية، ولكن أيضًا بتجارب أكثر تكرارًا مشاعر مختلطة – مشاعر السعادة والحزن المتزامنة. يتحدى هذا الاكتشاف النظرة التبسيطية للدين كمصدر للسلام فقط أو للذنب فقط.
أجرى علماء النفس خمسةدراسات شملت أكثر من 8400 شخص في الولايات المتحدة وسنغافورة. واستخدموا أساليب مختلفة: استطلاعات لمرة واحدة، وملاحظات أثناء الوباء، ودراسة طولية لمدة شهر. كان المتدينون أكثر عرضة للإبلاغ عن المشاعر المختلطة والمشاعر الإيجابية، لكنهم أقل عرضة للإبلاغ عن المشاعر السلبية فقط.
واختبر الباحثون ثلاث فرضيات ووجدوا أن الآلية الرئيسية هي رؤية الله كحامي محب وقاضي صارم. يسبب هذا المزيج أحيانًا كوكتيلًا عاطفيًا معقدًا. المؤمن لديه شعور الراحة والأمان من الإيمان بأعلى درجات الحماية، وفي نفس الوقت الشعور القلق والقلق الأخلاقي من الوعي بالتقييم المستمر والعقاب المحتمل.
وقد لوحظت اختلافات مماثلة بين المؤمنين والملحدين في الثقافات المختلفة (الغربية والشرقية) وحتى خلال الفترة العصيبة للوباء. يعتقد العلماء أنه كذلك يتنبأ التدين بزيادة المشاعر المختلطة في المستقبل وليس العكس. ومع ذلك، فإنهم يلاحظون أن الدين ليس العامل الوحيد الذي يؤثر على العواطف، كما يكتب PsyPost.
وفقا لعلماء النفس، فإن الإيمان لا يخلق لوحة عاطفية بسيطة، بل يخلق مشهدا غنيا ومتناقضا من المشاعر حيث تتعايش الراحة والرهبة والفرح والمسؤولية الأخلاقية. وهذا يساعد على فهم السبب الذي يجعل الدين بالنسبة للعديد من المؤمنين ليس مجرد مصدر للسلام، بل هو مسار حياة عميق ومتعدد الأوجه.
اشترك واقرأ “العلم” في
برقية
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-01-05 09:02:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

تنويه من موقعنا
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
yalebnan.org
بتاريخ: 2026-01-05 09:31:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقعنا والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
